مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

74

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> - گفت : « مكروه مىدارم كه پاى بر فرش بساط تو گذارم . » گفت : « به وزير من عمرو بن العاص تسليم كن تا مرا دهد . » « فقال : هيهات هيهات ، ظلم الأمير وخان الوزير . » گفت : « اين كار نكنم ؛ چه پادشاهى ظالم ووزيري است خائن . » گفت : « به فرزند من يزيد سپار . » « فقال : ما فرحنا بإبليس ، فكيف نفرح بأولاده ؟ » گفت : « ما به شيطان شادخاطر نشويم ، چگونه به أولاد أو شاد شويم ؟ » معاوية گفت : « اينك غلام من بر پاى ستاده است ، تسليم كن تا مرا دهد . » « فقال الأعرابيّ : مملوك اشتريته من غير حلّ في غير حقّ . » گفت : « اين غلام را به حرام خريده وبه حرام به كار داشته‌اى . » معاوية گفت : « پس رأى چيست ؟ » « فقال : أن تقوم من مقامك وتأخذه بيدك على غير كره منك ، فإنّه كتاب رجل كريم وسيّد عليم وحبر حليم بالمؤمنين رؤوف رحيم . » معاوية ناچار از جاى جنبش كرد ومكتوب را مأخوذ داشت وقرائت نمود وزير زانو گذاشت . پس سر برداشت وگفت : « أبو الحسن را چگونه به جاى گذاشتى ؟ » « قال : خلّفته بحمد اللَّه كالبدر الطّالع ، حواليه أصحابه كالنّجوم الثّواقب اللّوامع ، إذا أمرهم بأمر ابتدروا إليه ، وإذا نهاهم عن شيء لم يتجاسروا عليه ، وهو من بأسه يا معاوية في تجلّد ، بطل شجاع ، سيِّد سميدع ، إن لقي جيشاً هزمه وأرداه ، وإن لقي قرناً سلبه وأفناه ، وإن لقي عدوّاً قتله وجزّاه . » گفت : « أمير المؤمنين عليه السلام را به‌جاىگذاشتم مانند ماه‌تابان واصحابش در گرد أو چون ستارگان درخشان ، به هر كار فرمان دهد پيشى گيرند وچون منهى دارد ، دست بازدارند واوست اى معاوية ! دلاور ودلير . با هر لشگر ملاقاة كند ، درهم شكند وبا هر هماورد دچار شود ، عرضهء هلاك ودمار سازد ودشمن را دستخوش شمشير آبدار دارد . » معاوية از حسن وحسين عليهما السلام پرسش نمود ، « قال : خلّفتهما بحمد اللَّه شابّين تقيّين نقيّين زكيّين عفيفين صحيحين سيّدين طيّبين فاضلين عالمين عاقلين مصلحين في الدّنيا والآخرة . » معاوية خاموش شد ، پس سر برداشت وگفت : « اى اعرابى ! سخت فصيح بوده‌اى . » « قال : لو بلغت باب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام لوجدت الأدباء الفصحاء البلغاء الفقهاء النّجباء الأتقياء الأصفياء ، ولرأيت رجالًا سيماهم في وجوههم من أثر السّجود ، حتّى إذا استعرت نار الوغى قذفوا أنفسهم في تلك الشّعل ، لابسين القلوب على مدارعهم ، قائمين ليلهم ، صائمين نهارهم ، لا تأخذهم في اللَّه ولا في ولي اللَّه عليَّ لومة لائم ، فإذا أنت يا معاوية رأيتهم على هذه الحال غرقت في بحر عميق لا تنجو من لجّته . » -